ضياء الدين الأعلمي
299
خواص القرآن وفوايده
الكريم ، سبحان اللّه ربّ السّماوات وربّ العرش العظيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها « 1 » ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ « 2 » وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين » « 3 » . في ما يعمل لزيادة لبن المرأة لزيادة لبن المرأة وكذلك لزيادة لبن الحيوان يكتب : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ « 4 » وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ « 5 » وكذلك يكتب سورة « الحجر » بتمامها بزعفران وكذلك سورة « يس » بتمامها تغسل وتشرب ماءها المرأة . - ويكتب أيضا ويعلق على عنق البقرة والغنم ، زاد لبنها إن شاء اللّه تعالى ، وكذلك يكتب : أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ ، كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ ، فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ « 6 » كذلك وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ « 7 » .
--> ( 1 ) سورة النازعات ، الآية : 46 . ( 2 ) سورة الأحقاف ، الآية : 35 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ، ص 380 . ( 4 ) طب الأئمة ، ص 97 . ( 5 ) سورة النحل ، الآية : 66 . ( 6 ) سورة المؤمنون ، الآية : 21 . ( 7 ) سورة الرعد ، الآية : 17 .